الملهاة ..يوميات موظف حكومي 2 ملائكة الفهد *al-fahd angels
كتبهاaBu 3di ، في 27 حزيران 2007 الساعة: 18:43 م
هي حلقات من أيام عمرنا ، أخطها لكم لكي تعرفوا ما يحدث حولكم ، أحداث قد يكون البعض قد عاشهاوالبعض الآخر قد سمع عنها . هي حلقات تحوي الكثير من الفرح والكثير من الدموع والأكثر من التنهدات والآهات . هم مجموعه من الأشخاص الذين يعيشوا حياتهم يوماً بيوم يستمروا بالعمل والكدح ولا أهداف في حياتهم سوى أن يعيشوا بسلام ولا تنغص الدنيا بعض أحلامهم التي قد تكون سخيفة لكثيرين إلا أنها حلم صعب المنال.
سوف تتعرفوا عليهم وتحبوا بعضهم وتكرهوا البعض الآخر ،قد تتعاطفوا مع البعض وتشمتوا بالبعض الآخر.
قد لاتصف بأي نوع من الأشكال السائدة اليوم فلا تستطيع القول عنها أنها دراما أو ميلودراما أو كوميديا أو كوميديا سوداء أو تراجيديا أو فنتازيا هي تحوي كل هذه الألوان ويمكن أن تختصر كلها بشكل واحد هو الواقع واقع الناس حياتهم آمالهم أحلامهم
2
ملائكة الفهد al-fahd Angels *
ملائكة الفهد* جماعة مكونة من ثلاثة أشخاص يعملون على حماية الفهد والدفاع عنه من كل سوء أو كل ما يعرض سلامة الفهد المادية أو المعنوية ،من أي خدش يضر به ،فهم الجنود الأوفياء للفهد في السر والعلن ؛ يذودون عن حياضه يواجهون كل من تسول له نفسه بتوجيه النقد أوحتى التساؤل عن أمر ما يخص مقام الفهد وهم :-
عبدالدايم : قد يكون عبدالدايم هو المعلم الأكبر لبقية الملائكة المدافعين ؛ فهو من أقدم المدافعين في القسم وعنده خبرة كبيرة في الرد والصد لأي هجوم محتمل من أي جهة عدوة متمثلة بالشياطين
حكمته الأولى (أن كل ما يصدر من الفهد صواب وان كان خطأ وواجبنا رؤية الجانب الصائب وحتماً رؤية النور من عتمة ظلام الفهد)
يقوم فعلياً بالقيام بكل أعمال الفهد دون أي شكر أو عرفان، لكنه يقوم بالعمل بكل حب وود ودون انتظار لمقابل لهذا العمل .
يعيش دائماً ضمن السياق وضمن ما يرضي الفهد عنه ولا يخرج ابداً عن النص مهما حاول الشياطين إخراجه راداً عليهم
0اتركوكوا من كل هــ الحكي ) ويعود إلى عمله.
إسماعيل : الشخصية الثانية ضمن جماعة الملائكة ؛يملك صفات الملاك المثالي ، حنون ،طيب ، يفهم كل شيء بشكل صحيح ،لا يذم احد وان كان ذام احد يذم نفسه(كل الناس عنده بتفهم) دائماً يحاول حفظ خط الرجعه بكل شيء ؛ فكل كلمة تخرج منه هي في مكانها ولا يمكن جره لأمر ما لا يريد الإفصاح عنه .
وإذا ما سألته سؤال لا يجيبك مباشرة بل يكرر السؤال أو يرمقكك بنظرة استغباء مصاحبة لجملته الشهيرة ( شو في ) فإذا ما كرر السؤال في عقله وبحث عن جواب ينتقي فيه أفضل الكلمات والعبارات أجابك حينها .
الفهد عنده أفضل الموجدين ، يردد الفهد يقدم لنا كل ما نريده ( عنده ميل فطري لهز الذنب والمدح لكل من هو عنده حتى لتخاله شاعر عباسي مادح يقتات بمدحه .
شعاره دائماً (امتص من حولك واحصل لاحقاً على ما تريد ) ،(قل نعم دائماً) ، ( لا تواجه مسئولا قط وكن على خطأ أمامه حتى لو كنت الصواب بعينه)
صحيح نسيت أن أخبركم أن إسماعيل يفطر كل يوم طبيخ لا اعرف لماذا لكنها حياته . وهو شبيه إسماعيل كمخة في مسلسل (أحلام أبو الهنا ) لمن يريد تخيل شكله .
مرزوق: آخر الملائكة
شخص يعمل بجد حتى ينضم إلى جماعة ( ملائكة الفهد )
له صفات ترشحه للانضمام ويرجوا من الله التوفيق .
هو غامض يعمل حتى عندما لا يكون هناك عمل ويتسأل الشياطين دائماً ماذا يعمل مرزوق.
يحصل دائماً على مدح الفهد وثناؤه ويقول (ترى مرزوق يا إخوان موظف نشيط ومخلص وأنا مبسوط منو كثير )
حينها لو نظرت إلى مرزوق لرأيت فرحاً أبديا كان غارقاً في عينيه يطل إلى السطح من جديد .
يتجه نحو حصوله نحو العضوية الكاملة لجماعة ( ملائكة الفهد ) وهو حائز عليها لا محالة .
صحيح هناك شخص آخر سيكون المحور في الحلقة القادمة من الملهاة هي عن موظف يتذبذب بين الملائكة والشياطين فهو غير مستقر حالياً .
هو الظافر بيبرس وسأحدثكم عنه لاحقاً
* العنوان مقتبس من فيلم أمريكي شهير اسمه (ملائكة تشارلي ) (Charlie’s Angels
* الفهد رئيس احد أقسام الدوائر الحكومية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الملهاة...يوميات موظف حكومي | السمات:الملهاة...يوميات موظف حكومي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 10:45 م
مرحبا مؤيد
المقال/القصة رائعة، اعتقد ان “الملائكة” موجودون في اي دائرة او شركة او مؤسسة، و هذا، بالمناسبة، غير مقتصر على الدول العربية، بل موجود ايضا في اوروبا و امريكا، و ان كان بصورة اقل.
لكن يجب ان نأخذ بعين الاعتبار ان هذه هي طبيعة النفس البشرية، فنحن نستطيع ان نمارس على الناس التنظير الاخلاقي و التنديد بسلوكهم، غير انه يفوتنا الوقوف عند ظروف هؤلاء الناس و البيئات التي صدروا منها، ناهيك عن لقمة العيش التي تدفع الانسان احيانا لقبول الذل و المهانة و القيام بأعمال مهينة للكرامة في سبيل المحافظة على لقمة العيش.
من تحدثت عنهم في مقالك عاصرت الكثير منهم، و من فترة قصيرة عملت مع شخص يبلغ من العمر 50 سنة و له مركز كبير، الا ان صاحب الشركة اتخذ موقفا سلبيا منه و صار يحرمه من راتبه، و احيانا يهينه، الا ان هذا الرجل لم يكن يجرؤ على الاعتراض او الاحتجاج بسبب وضعه المادي المزري، و لانه لا يستطيع الجلوس في البيت يوما واحدا، حيث الجلوس في البيت معناه الجوع، الجوع حرفيا، و الاخطر من ذلك حرمان ابناءه من دخول المدارس.
مؤيد: في بداية المقال تقول: “هي حلقات من أيام عمرنا ، أخطها لكم لكي تعرفوا ما يحدث حولكم ، أحداث قد يكون البعض قد عاشهاوالبعض الآخر قد سمع عنها”، و اقول لك ان اسلوب الكتابة باستعمال ضمير المخاطب يشعر الاقارئ بأن الكاتب يتعالى عليه، و يعطيه دروس او محاضرات، و انا اعرف انك لا تقصد هذا لكن هذا الاسلوب في الكتابة مزعج للقارئ. و الاسلوب الآخر المزعج هو الكتابة بضمير المتكلم (اي الأنا) و هذا ما تجنبته انت عندما بدأت بسرد القصة، و هذا رائع، فقليل من الكتاب من يستطيع الكتابة بهذه الطريقة.
و شكرا على هذا المقال الجميل
هشام
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 1:58 م
قرأتي لملهاتك جعتلني اتخيل الجو السائد في عملك بشكل اكبر ..
في هذا الجزء كان المرح واضحاً خصوصا في شخصية ( أسماعيل ) .. و احببت الجزء الأول الذي تتحدث فيه عن شخصية ابو محمد و رائحة التبغ الذي يبيد الجميع من حوله ..
شكرا لك مؤيد و ارجو ان اقرأ المزيد عن هذا الموضوع ..
بالمناسبة احببت مدونتك جدا وهي اكثر من رائعة ..
دام ابداعك
هند
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 8:33 م
ابو الهش العزيز
اشكرك جداً لتعليقك وتسعدني انتقادتك للقصة واسلوب كتابتها ولكن …
بالنسبة للتنظير الاخلاقي والتنديد بسلوك الشخصيات فانا لاامارس اي تنظير عليهم ولا اندد بسلوكياتهم فهذه طبيعة النفس البشرية المختلفة التي تحض اشخاص على الخنوع بينما تحض البعض الاخر على الثورة
انا كنت متردد جداً بالبدء بهذه السلسلة لان شخصياتها هم من اشاركهم مايزيد يومياً على ثمان ساعات لكني اردت شرح ظروفهم والشعور بهم ومعهم وتعلم شيئاً ما منهم
اما المقدمة
فجعلتها بصوت راوي يقدم للحلقات ولا اقصد التعالي على القارئ حاشا الله
شكراً جزيلا لك عزيزي
دمت وسلمت
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 8:40 م
هند
بداية انا سعيد جداً لانك احببت مدونتي المتواضعة وحقاً هي ازدات جمالاً وروعة بمرورك عليها وتصفحك اوراقها
هذه الملهاة الطريقة الوحيدة التي تجعلني احب عملي وارغب البقاء به لاني استمر بالغوص بتلك الشخصيات وعمقها قادم قريباً
فالبداية هي وصف عام لهم ولشخصياتهم والايام القادمة سأبدء بالخول الى عوالم كل شخص منهم ان شاء الله
سعدت بتواجدك
دمتي وسلمتي
مؤيد