طفل ًفي الثلاثين
كتبهاaBu 3di ، في 16 شباط 2008 الساعة: 00:01 ص
اليوم السادس عشرمن شباط ادخل ثلاثينيات عمري المرحله التي اتصور لها اشياء كثيرة والتي اشعر انها الفصل الاخير من مسرحيه حياتي
قررت ان اكتب لمحة صغيرة عن كل الاشخاص الذين تركوا بصمه هناك في اعماق الروح
اولئك الذين مروا في ايام حياتي مروا وذهبوا كما لم يكونوا اصلا
لم يختفوا لانهم تركوا اثر منهم عندي ومضوا
سأكتب عنهم باختصار او بتفصيل حسب استعادة الروح لهم
ولن يكون هناك ترتيب لهم او فواصل بينهم؛ هم هكذا كما مروا
امي :لااعلم بما اصفها لانها شيء لا يوصف تركت اثر كبير في اعماق روحي انها الانسانه الوحيده التي احبت دون مقابل لهذا الحب اعطت دون انتظار الجزاء لهذا العطاء
منذ وعيت عليها وهي تنغمس معاناة وصبراً كانت الدموع رفيقها وعونها على ايامها
ظلمت كثيرا واورثتني الالم والحزن وذاك الحظ العاثر الذي حملته كاملا عنها
كنت اشعر بحزنها والمها لحظات نظرها الي كنت الالم الجديد والعذاب الملحق في حياتها وكأن القدر لم يكتفي بالمها وعذابها مع من عاشت معه طوال عمرها. فجئت انا مريضا عليلا
كنت عقابا لاحد ما كنت الما مضافا ، وكنت وانا صغير لا افهم من الدنيا سوى دموع هذه الام وهي تخبر نسوة حولها عني كيف كنت وكيف اصبحت كانت طريقة شدوها بالكلام تثير عواصف بكائي لم اكن استطع ان استمر بالاستماع لها او حتى النظر اليها
عذبتها كثيراً وعذبها مرضي اكثر ،كنت اشعر اني عبء عليها
كنت افكر كثيرا بها وبي وبحياتي كانت دموعي تبلل وسادتي كل ليله لااعلم السبب الاانه كان يوجد سبب دائما، وان لم يوجد كان التفكير بنفسي اكبر الاسباب ليغرق وسادتي بدموع حارة ما زلت اشعر بلهيبها
امي انتي بحاجه للكثير والكثير ليكتب عنك وسأعود لك وختاما اقول
اعتذر وعلى مدار ثلاثين عاما على كل ما الحقته بك من الم وحزن ودموع
،اشكر حبك وعطفك وارجوا ان احمل ما تبقى من الم ودموع عنك لعلك تقبلين اعتذاري الصغير هذا
ـــــــــــــــــ
أبي : الطرف الثاني في معادله وجودي الى العالم ،سيطر عليه خوف اثر علي وعلى العائله كلها
كان الصراع بينهما يثير البيت خوفا وحزنا ودموع
لكنه كان مسكينا لم يعلم الامتأخرأ انه يدمر حيواتنا ويثير الرعب في قلوبنا ،كنا لانعلم الا اي الطرفين نكون لكني كنت دائما الا صفها واشعر بألمها وحزنها ؛رغم انه كان حنونا معنا ومعي انا بالاخص كنت اشعر بحزنه وشفقته عندما ينظر الي كنت اشعر انه يعتقد اني كنت عقابه من الله
ابي سامحني ولو متأخرا فأنا احبك ايضا ولو متأخراً لانك تستحق
ـــــــــــــــ
.موفق : كان ملاكي الحارس الذي لطالما اشعرني بالامن وبالحنان وبأن هنالك من يسندني في اقصى لحظات حياتي خوفاوقسوة
منذ وعيت وهو بجانبي كان يشعرني انه قوتي التي سلبت مني، وروحي التي سرقت مني
كان معي في مفارق حياتي ، وكان رفيق روحي الاغلى
لقد انتظر ولادتي بالساعه ،كان ينتظر ان يكون له اخ كما لكل رفاقه كان يحلم بأن اكون صديقه وسند حياته ، تمنيت انا ذلك ايضا لكني لم استطعه جئت مريضا ولم يكن الامر بيدي لكنه القدر من خذل احلامنا
لذالك اسف ابوامين لاني لم استطع ان اكون الاخ الذي تمنيت
احبك ابوامين وسامحني لاني خذلت احلامك الصغيرة
ــــــــــــــــــــــ
.مها : تكبرني بسنين ثلاث سمراء رقيقه ،كانت لعبتي الصغيرة التي طافت بي العالم الصغير المحيط بنا ، لقد كانت تحبني وكنت انا
كنت محمولا على خصرها من الصباح حتى المساء كانت تركض بي كمهرة صغيرة اخذت على عاتقها ان اكون فارسها الصغير
اذكرها كيف اصبحت متوحشه؛ عندما نعتني احدهم بالاعرج رأيتها تهجم عليه وتضربه، كان الحزن يملأ عيناها السوداوان
كانت رفيقتي التي ضحكنا وبكينا ولهونا معا
كانت رفيقتي التي تعرف روحي والتي تركت روحي كما كنا طفلين نلهوا سويا امام بيتنا العتيق
احبك ام يوسف
ـــــــــــــــــ
ايات : صغيرتي الجميله ،طفلتي التي لم انجبها ،خوفي وفرحتي المؤوده .تحملت خلال سني عمرها الصغير مالم تتحمله امرأة بالخمسين
كانت طفله ذكيه وجميله
بكيت مراراً خوفا على هذه الصغيرة وحبا لها
كنت ارغب ان احميها والا يجرحها شيء في هذه الدنيا ،غادرتنا مبكرة وعادت والالم يحيط ظلال روحها الصغيرة
احبك توته ،خوخه،اياتو
احبك واتمنى لك الخير كله الذي مازلت تنتظريه
ـــــــــــــــــــــــــــ
اسامه :جئنا بنفس التاريخ ولكن بعدي بسنين ثمانيه يشبهني الحزن وكثرة التفكير بالاشياء التي تحيط بنا ،صغير هو لكنه حمل الهم فمنذ البدايه
طفل صغير هو لم تمهله الايام ولم تعطه فرصه للحلم كبر وكبر الحزن معه
بسيط الى درجة كبيره
بعيد هو الان والقدر ابعده عن تلك الاماكن التي احبها وتلك الام التي عشقها
مسافر منذ بدايه الحياة
انتظره ليعود وليعيش الحلم كمايشاء ومن البدايه
احبك سمسم
ـــــــــــــــــــــ
ذكريات :امي الثانيه منبع الحنان ببيتنا انها الاصفى والانقى والارق
احبك ام محمود
ــــــــــــــــــــــــــ
حمزة : هذا الاصغر الذي دخل حياتنا كما خرج منها صغيراً
اخافني مرارا واقلقني اكثر وكان يعود وكأن شيئاً لم يكن
كنت اعرف دائما انه يكذب علي واكذب روحي واصدقه
احببته كثيرا وخفت عليه اكثر
مازال صغيرا بأحلام كبيره
ابو العزبيك احبك
ـــــــــــــــــــــــــ
ثروه :تلك الجميله التي كانت تحملني على ظهرها من بيتنا الى روضتي الصغيرة على الطرف الاخر من الشارع
كانت انيقه وكنت احب ان يأتي دورها لكي تحمينا ؛رغم انها كانت تترك الماء حارة دون تبريد الا اني كنت احبها
احبك ام مجد
_______________________
تحرير : الطيبه التي خافت علينا واحبتنا ،كانت كأم لنا بالبيت
عيدهاقبلي بيوم احبها ومازلت اشكرلها اهتمامها بنا
ام محمد احبك
*اعتذر تقصير روحي بالفيض بما اكنه لكل هؤلاء ،لكني سأعود لكم عندما يسكنني الحزن ويبكيني المطر
شكري وحبي لكم ودامت الفرحه تنير قلوبكم
أبوعدي
16-2-1978

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 4:24 م
Why didn’t you right any thing about me
didn’t I affect your life
or live any trace in your soul
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 2:08 م
عزيزي المجهول
بداية اشكر تعليقك ومرورك وكم تمنيت لو أخبرتني من انت؟
المهم أريد ان اطمئنك ان بروحي الكثير والكثير والاشد تأثيراً لم يظهر بعد…
لكن هي الدنيا تشغلنا وتسرق اجمل الكلمات
دمت بخير
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 3:39 م
you know who I am
Search in your soul
you will find me deep down there
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 12:08 م
مجهولي العزيز
شكرا للمرور مجددا
اتمنى ان اجدك قريبا
شكرا للمرور
مؤيد
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 9:36 ص
I am the only rose in your life
Did you remember who I am