pAin mUSt eNd

ليست مجرد مدونة ...انها ايامي التي لاتنسى ..دمي واعصابي نسيج روحي ونبض قلبي

انها رسائلي وبعض يومياتي كتبتها بمشاعر من شوق والم ونار

انها حياتي،،،،،،،


 

الشلل الدماغي …حبيبي عدي

كتبهاaBu 3di ، في 3 أيلول 2006 الساعة: 14:41 م

     

الشلل الدماغــــــي  
ما زلنا ونحن في العام 2006 نطالب بحقوق الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه ونخص بالذكر الذين يعانون من اصابات دماغيه وحركيه وهم ما جرى التعريف عنهم ( الشلل الدماغي ) فرغم تقدم العلم ومعرفة كل تفاصيل الاصابه وما يحيط بها ولكن ما زالت هذه الفئه لا تجد المدارس المناسبه ومنهم من يتمتع يقدرات عقلية بالغه لكنه لا ينال حقه بالتعليم الاساسي المكفول لكل الاطفال كالماء والهواء .

الشلل الدماغي هو اصابة الدماغ في وقت تكون القشرة الدماغيه المسؤوله عن الحركه غير مكتمله النمو وتحدث هذه الاصابه اما داخل الرحم او خلال السنوات الخمس الاولى من عمر الطفل وقد عرف العلماء الشلل الدماغي عام 1964 انه اضطراب في الحركه استقامة الجسم نتيجة لاصابة الدماغ الغير مكتمل بعيب ويظهر بصورة اضطراب في توتر العضلات وبعجز عن كسر طوق الانعكاسات الغريزيه البدائيه وعجز بالسيطره على وظيفة العضلات الاتوماتيكيه والشلل الدماغي هو وصف غير محدد لعجز الحركه يبداء عند الولاده او في الاشهر الاولىمن الحياة وسببه عطل في الدماغ ليس عارضيا
والشلل الدماغي هو انعكاس لعطب او اعطاب في انسجة الدماغ على الوظائف الحركيه والمعرفيه للافراد المصابين وتترافق في حدتها وفي انتشارها من الحالات السطحيه الطفيفه 85-70% IQ الى الاعاقات الحركيه البسيطه الى المسلكيه الى التخلف العقلي العميق الشلل الدماغي وبتعبير موجز ينتج عن عطب معين في الدماغ يحصل قبل اواثناء او لفتره وجيزه بعد الولاده أي ضمن مرحله النمو المتسارعه للدماغ وهو عطب نهائي يعبر عن نفسه على امتداد مراحل النمو بقصور ذهني وحركي وهو ليس وراثيا او معديا او متزايد المضاعفات او سبب للموت المباشر ويحدث للاسباب التاليه :
ما قبل الولاده : بعض الامراض مثل الحصبه الالمانيه - النقص في الاوكسجين عدم توافق فئة الدم الام والاب اذا كان الاب RH+ والام RH– المشاكل التي ممكن ان تعاني منها الام مثل السكري او تسمم الحمل او تشوهات الحوض او صغر حجم الحوض – ارتفاع ضغط الدم- تناول عقاقير لا تتلائم مع الحمل- نقص الاوكسجين او التغذيه اثناء الحمل او لاصابه بالنزيف -ضعف المراءة الحامل وعدم اكتمال او كفاية وظائف الاعضاء لديها -وضعية الجنين داخل الرحم- التدخين - الاجواء الملوثه والمسكرات - الولاده المبكره
اثناء الولاده :
نقص الاوكسجين حيث ان تاخر الطفل في التنفس يؤدي الى عطب الخلايا الدماغيه الجفاف- نقص كمية الماء في الجسم – الالتهابات الفروسيه- نقص بالاوكسجن نتجية للاختاق كالتسمم بالغاز او الغرق بالمياه –الجلطات الدمويه في الدماغ- التسمم بالطلاء الرصاصي للفخار والمبيدات-
في السنوات الاولى من عمر الطفل : التسمم بالرصاص ا صابة الدماغ بصدمه او نار او حوادث – سؤ معاملة الاطفال الضرب على الراس -امراض معديه وخطيره مثل السحايا .

الصفات العامه للشلل الدماغي

قد تتاخر عند بعض الاطفال المظاهر الواضحه والبعض يمكن ان يعانون من مظاهر واضحه وشديده منذ الولاده وتبدو المظاهرالسلوكيه بعدم المقدره على التركيز واضطراب وعناد وانزعاج واضطرابات عاطفيه كما تبدو المظاهر الحركيه واضحه ا فان 50% من الاطفال تخف حدة الاعاقه الحركيه عند بلوغهم السابعه من العمر ااضافة الى نوبات صرعيه وتوتر في العضلات وعدم تنسيق العضلات واضطراب الشعور بالبروده او الحرااره او الالم واضطراب في حاسة البصر والسمع ويتميز الشلل الدماغي باضطراب عصبي مركزي وشامل ينعكس على مختلف الوظائف نسبه كبيره من المصابين بالشلل الدماغي يعانون من التخلف العقلي ومؤشر الذكاء عندهم ادنى من 70 وان مؤشر الذكاء يكون افضل لذوي الشلل الجانبي المشدودي العضلات اما مؤشر الذكاء يكون سيىء عند المصابون بالشلل الرباعي ويكون المؤشر الذكائي عند الشلل النصفي افضل من الشلل الرباعي كما ان نسبه منهم يعانون من مشاكل سمعيه ومن اضطراب في البصر او من القراءه المعكوسه ويوجد صعوبه في اطعام الاولاد المصابون بالشلل الدماغي لعدم استطاعتهم التحكم بالعضلات التي تؤدي الى فتح واطباق الفم والشفاه وتحرك اللسان واستمرارية العض الغريزي اضافة الى الاضرار في افراز اللعاب ويوجد اضطراب في حركة الامعاء وكسل سير الطعام لذلك يعاني الاطفال من الامساك اضافة الى اضطراب شديد في المهارات اليدويه مما تجد صعوبه في عملية الباس ونزع الثياب وتوجد تشوهات في المفاصل وذلك لحد ةانشداد او ارتخاء العضلات .

التشخيص :
تندرج الاصابه بالشلل الدماغي :
بسيطه : خلل في ضبط دقه الحركه.
متوسطه: خلل في الحركات الكبيره والدقيقه والكلام ولكن لا يؤثر على اداء الانشطه اليوميه.
شديده: عدم القدره على اداء انشطه الحياة اليوميه العاديه او التواصل
.
من هنا لا بد من تدخل عدد م الاطباء والاخصاءيين في التخصصات المختلفه .
فحص عصبي وفحص حركي
فحص روتبني للانف والاذن والحنجره
فحص روتيني للسمع
تقييم قدرات الادراك الذهني
فحص تخاطبي لتقييم الوظائف البدائيه لجهاز النطق .
الاختبارات التشخصيه والفحوصات المخبريه :
ان التطورات التي طرات على تكنولوجيا الاجهزه مكنت الاطباء من رؤية الدماغ وتصوير مختلف فعالياته مثل التصوير المحوري الطبقي الذي يعطي الصوره الوانا للانسجه الدماغيه اعتمادا على كثافة هذه الانسجه فيتاح للطبيب معرفة الالتهابات او الاورام او الشذوذات البنيويه وثل التصوير بالرنين المغناطيسي الذي يتيح رؤية النخاع العظم واجزاء القشره الدماغيه بما في ذلك الحبل الشوكي ويكشف بوضوع التلف الحاصل باجزاء من القشره الدماغيه. والتصوير الشراييني الذي يحدد المشكلات التي تصيب الاوعيه الدمويه المسؤوله عن تغذية الدماغ. اضافة الى الفحوصات المخبريه مثل فحص الدم والبول اضف الى الاجرات الطبيه الضروريه .

انــــواع الشلل الدمــاغي
شلل دماغي تشنجي :
ينجم عن اصابة القشره الدماغيه ويشكل 65% من اصابات الشلل الدماغي ويتميز بوجود صلابه وتيبس وتقلص في العضلات مما يودي الى عدم تجانس الحركات وكثيرا ما تصبح الحركات بطيئه ومتيبسه ووضعية الراس تؤدي الى ان يأخذ الجسم وضعيه خاطئه وتختلف درجة التيبس بين مصاب واخر لكنهم يتشابهون في وضع الجلوس وحركات محدوده ذات طابع واحد تودي مع مرور الوقت الى تشوهات قواميه كانحناء الظهر او تشوه الركبتين والاصابع.
وياخذ التشنج السمه الابرز فتبدو اليد متسنجه على طول امتدادها او ان تقبض اليد بالاصابع الربعه على الابهام وتاخذ القدمين وضع المقص عند الوقوف .
الشلل المزدوج:
شلل دماغي ارتعاشي : ويعني تحرك الذراعين والساقين والراس او أي جزء من الجسم بشكل لا يتحكم به المصاب وتكون الحركات سريعه وراقصه او بطيئه مع تفتيل وسبب هذا الشلل عطل في منطقة في الدماغ تسيطر على سرعة وقوة العضلات تصاب عضلات النطق بالحركات اللاراديه فيكون النطق متغيرا بين البطىء والسريع غير الواضحتتزايد الحركات عند التوتر وتتوقف عند النوم.
شلل دماغي ارتخائي :
سببه اصابة المخيخ وهو قسم من الدماغ يسيطر على التوازن – لا يحدث تاخر عقلي او حالات صرع – يوجد رخاوه في المفاصل – يوجد خلل في التوازن خاصة عند المشي - يوجد خلل في دقة حركة اليدين – يوجد تقطع في النطق ويوجد حركة سريعه وغير اراديه للعينين تكون فيه العضلات ضعيفه ومرتخيه.
الشلل الدماغي التيبسي :
يعتبر بالغ الحده ويتميز بالتوتر المستمر وصعوبة الحركه يصاحبه صغر في حجم الدماغ وتخلف عقلي شديد.
شلل دماغي مختلط:
وتكون الاصابه مختلفه ما بين الشلل التشنجي واشكال اخرى من الشلل الرباعي.
ويمكن تصنيف الشلل الدماغي على حسب الجزء المصاب في الجسم :
شلل طرف واحد تكون فيه الاصابه في الساق او الذراع
-
شلل ثناثي طرفين : شائع اكثر عند الخدج تكون الاصابه به للساقين وقد تكون للذراعين لكن عادة تكون اصابة الساقين اكثر- المشي اذ حصل يكون على رؤس الاصابع في الحالات الصعبه تكون الساقين في وضع المقص نادرا ما يصابون بالصرع ونادرا ما يصابون بالتخلف العقلي 5-10%
-
الشلل الدماغي النصفي :
-
تشنج في الذراع والسلق من نفس الجهه- الجهه اليمنى مصابه مرتين اكثر من الجهه اليسرى يوجد نقص في استعمال الجهه المصابه خاصة لاصابع اليد المشي يكون دائريا الساق المصابه ترسم دائره عند المشي – وعندما يمشي الطفل لا يتارجح ذراعه بل يبقى ملتصقا بصدره – يوجد نقص في الاحساس باليد المصابه ثلث هؤلاء الاطفال يعانون من الصرع عند حوالي 35% منهم وربعهم مصابون بالتخلف العقلي
الشلل الرباعي :
هو الشلل الذي يؤدي الى عدم القدره على الحركه المستقله او الوقوف او المشي والجلوس ويرافق هذا الشلل اعاقات ذهنيه ونطقيه وتشنج في الوركين والكاحلين يجعل الساق فبي وضع المقص كذلك تشنج في المرفقين والزندين يجعل الذراعيين في وضع نصف مثنى مع قلة حركه الاطراف والمفاصل ومشكلات في اللفظ والبلع حركات مستمره غير ايه خاصة في الكاحليين .يترافق مع الشلل الدماغي وجود حالات صرع عند البعض وجود تخلف عقلي عند لبعض وجود مشكلات في النظر والسمع والفم والاسنان.

البعض من الشلل الثنائي يستطعون المشي بسن الثلاث سنوات وقد يلزمهم عكازات و 25% من الشلل الرباعي يحتاجون الى رعايه دائمه وكامله وحالات من الشلل النصفي يستطعون المشي بعمر السنتين .
ان اكثر الاطفال الذين يجلسون قبل عمر السنتين يستطعون المشي في المستقبل.
المؤشرات التي تدل على الاصابه بالشلل الدماغي:
ان الانعاكسات العصبيه البدائيه هي نوع من الاستجابات الحركيه العفويه( لا اراديه ) التي تنشأ في الحياة الجنينيه وتبداء بالانحسار خلال السنه الاولى من حياة الطفل لتحل محلها الاستجابات الحركيه التلقائيه الاوتوماتيكيه. ان الانعكاسات العصبيه البدائيه تبقى مختزنه في المراكز العصبيه االدنيا من الجهاز العصبي المركزي وما انحسارها الا نتجية لسيطرة المراكز العصبيه العليا القشره الدماغيه, على المراكز الدنيا وكبح تلك الانعكاسات .. ويجدر ان نذكر ان أي عطب لمراكز الجهاز العصبي العليا يؤدي الى انفلات في وقوع تلك الانعكاسات نتجية لاضطراب التحكم في السيطره عليها وسنتحدث باختصار عن تلك الانعكاسات :
انعكاس مورو العصبي MORO REFLEX .;
يمكن التحقق من وجود ذلك الانعكاس بامساك الوليد من كلا ساعديه ( وهو مستلقي على السرير ) ثم رفعه قليلا عن السرير وتركه يقع فجاة على السرير عند ذلك يبسط الوليد ساعديه الى كلا الجانبين لمدة ثانيه واحده ثم يقوم بثنيهما الى فوق والى الامام ويفتح اصابع كفيه ثم ينحسر عند الاطفال في نهاية العام الاول . اذا كان الطفل طبيعيا .
الانعكاس الرقبي الجاني :
ان الالتفات الى جهة جانبيه يؤدي الى انبساط الطرفين- الساعد والساق – الواقعين في محاذاة الوجه … وانقباض الطرفين- الساق والساعد الواقعين في محاذاة قفا الراس . وتتم السيطره على ذلك الانعكاس خلال العام الاول من حياة الطفل ومن المستحيل على الطفل ان يسيطر على مختلف محاور الحركه في جسمه دون انحسار ذلك الانعكاس فلا يستطيع الانقلاب من وضع الى وضع ولا يستطيع تناول الاشياء ولا يستطيع الجلوس ولا الوقوف ولا المشي .
وفي اغلب حالات الشلل الدماغي يعاني الاطفال من عدم انحسار ذلك الانعكاس بشكل شامل ونهائي بل يبقى مرافقا للطفل لفترة طويله من الزمن ولكن بشكل اخف بيحيث لا يتم انبساط وانقباض عضلات الاطراف بشكل ملحوظ وبامكان المصاب ان يتحرك ويمشي مع بعض الازعاج وتنعكس فداحة العطب في انسجة الدماغ في ازدياد تقييد الطفل المصاب مما يعيق القيام باية حركه هادفه ويسبب التواء الاطراف وانحناؤها اوجاعا متصله لانها متصلبه خاليه من المرونه .
الانعكاس الرقبي الجانبي :
ان افضل وضعية لاكتشاف ذلك الانعكاس هي باجلاس الطفل ويمكن الكشف عنه بثني الرقبه الى الامام مما يؤدي الى انقباض العضلات في الاطراف العلويه وانبساط العضلات في الاطراف السفليه وانشدادها . اما ثني الرقبه الى الوراء فيؤدي الى انقباض الاطراف السفليه وانبساط وانشداد الاطراف العلويه .يبداء ذلك الانعكاس بالظهور في الاشهر الاربعه الاولى من الحياة ثم ينحسر مع مرور العام الاول من عمر الطفل وان عدم انحساره كما يحصل عند اطفال الشلل الدماغي يؤدي الى اضطرابات حركيه تحد من سيطرة الفرد على مختلف حركاته وتجعله اسيرا ومقيدا في وضعيات معينه .
انعكاس ( لابرانتين ) الانشدادي :يمكن اكتشاف ذلك الانعكاس لدى الطفل اذا ما كان مستلقيا على ظهره .
ان وضع اليد تحت اسفل الرقبه من الوراء ورفع جذع الطفل لعدة سنتمترات بحيث يتدلى الراس الى الخاف مما يؤدي الى انشداد كلا الكتفين الى الوراء وانشداد الاطراف السفليه .
ان وضع اليد تحت قفا الراس ومن ثم رفع الراس وثني عضلات الرقبه مما يؤدي الى ارتخاء الاطراف الاربعه وانقباضها .
ان وضع اليد تحت الذقن وثني عضلات الرقبه الى الوراء ورفع الراس الى اعلى يؤدي الى انبساط وانشداد عضلات الاطراف الاربعه .
ان الضغط على قفا الراس وثني عضلات الرقبه الى الامام من شانه ان يرخي ويثني المفاصل في الاطراف الاربعه
انعكاس الاستقامه بالوقوف :
يتميز ذلك الانعكاس بازدياد تمدد وانبساط الساقين بنتجية الضغط ( الاثاره الحسيه ) الاتيه من ملامسة باطني القدمين لسطح معين . يصير ذلك التمكن من تحمل ثقل الجسم على رؤوس الاصابع او على باطني القدمين .

يمكن مساك الوليد من تحت ابطيه وتنطيطه على سطح الارض لعدة مرات (3-4- مرات ) يمكن عند ذلك اكتشاف ذلك الانعكاس . ان اكثر اطفال الشلل الدماغي لا يتمكنون من مد الساقين فيجلسون في الهواء .

اضافة الى :

ازرقاق لون الطفل.
صعوبة المص والبلع والمضغ.
لا يدير الراس ياتجاه الحلمه عند لمس خده.
يتاخر بفتح فمه ليتلقف الحلمه عند مقاربتها لفمه.
يظهر حساسيه للتلامس الجسدي اما بالبكاء او الهدؤ او تحريك الجسم.
يظهر تقلص في الذراعين او الساقين بشكل غير طبيعي.
بطىء الحركه وعدم القدره على التحرك بمفرده.
صعف وعدم السيطره على عضلات الرقبه.
يبكي بطريقه مختلفه طبقا لنوع الازعاج.
يبكي عند تغير وضعه .
ترك ابهامه منقبضه داخل قبضة اليد.
لا يستطيع ان يثبت راسه وسط جسمه.
يعاني من متابعة الجسم الذي يتحرك امامه .
تأخر في استعمال اليدين .
تأخر في الجلوس.
ارتخاء في العضلات.
يستجيب لتعابير الوجه بطريقه ملفته للانتباه.
لا يحافظ على راسه وصدره منتصبين اثناء استلقائه.
لا يستطيع الاستلقاء على بطنه مستندا على ساعديه .
يدفع براسه للخلف عندما يحمل .
لا يحرك الاشياء من يد الى اخرى .
يحني ظهره عند اجلاسه .
يقوم بحركات في اللسان داخل فمه او خارجه.
حاد المزاج وكثير الصراخ.
يمد رجليه عندما يتم ثنيهما .
عدم الاستقرار في النوم.
يتاخر في الوقوف.
ضعف في التركيز البصري للمثيرات.
ارتخاء العضلات.
حركات تلقائيه.
تيبس في الجسم عند حمله .
بطء بالتطور
تقيؤ عند البلع.
التاخر والبطء في الكلام.
اضطرابات في السمع والنطق .
ان التدخل المبكر في البرامج العلاجية والتاهلية تعمل على التخفيف من تأثيرات الاعاقه . ان الشلل الدماغ حاله غير قابله للشفاء ولكن اذا قدم للمصاب برامج علاجيه مبكره فان حالته ستتحسن.
الاجراءات الوقائيه :
العنايه بالام الحامل اثناء الحمل وقبله.
اجراء الفحص قبل الزواج للتاكد من توافق العامل الريزيسي وكذلك الامراض المعديه .
متابعة الفحوصات الطبيه اثناء الحمل.
فحص ضغط الدم واسكر بشكل دوري.
اتباع نظام غذائي.
عدم تناول العقاير الطبيه ولاسيما الشعبيه وبدون استشارة الطبيب.
الابتعاد عن الاجواء الملوثه ومراكز الاشعه .
ضرورة ان تكون الولاده في المستشفى المتخصص .
التاكيد على اهمية الرضاعه من الصدر.
اجراء الفحوصات الدوريه ومراقبة النمو والتطور للطفل لاسيما التطولر الحركي .
اعطاء اللقاحات لا سيما الشلل زالسعال الديكي ( الشاهوق ) والكزاز والخانوق والدفتريا وغيرها من اللقاحات التي يوصي بها الطبيب المتخصص.
الانتباه الى ارتفاع درجة حرارة الطفل ومراجعة الطبيب .
الحذر من الاسهال وخاصة المترافق مع تقىْ
الانتباه الى انتفاخات بالراس.
الانتباه من التعرض الى الاختناق او السقوط.
الشلل الدماغي والتخلف العقلي :
تعتبر الغالبيه العضمى من حالات التخلف العقلي المصاحبه للشلل الدماغي من المستوى البسيط مع الاشاره انه لا يوجد علاقه بين شدة الاصابه بالشلل الدماغي وشدة الاصابه بالتاخر العقلي فهناك اطفال يعانون الشلل الدماغي البسيط ولا تظهر اعراضه بشكل واضح ويكون متخلفا عقليا وبدرجه شديده والعكس هنالك اطفال مصابون بشلل دماغي وتظهر اعراضه المتوسطه والشديده ويتمتعون بقدرات عقليه طبيعيه .
التطور الحركي :

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : طريق الالام | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “الشلل الدماغي …حبيبي عدي”

  1. من جديد مرحبا اخي ابو عدي اتمنى لعدي السلامه والخير انشاء الله تعالى

    انا ادرس تخصص التربيه الخاصه من اجل هذه الفئه التي هي جزء من حياتنا

    شكرً

    اخوك

    عاشق فلسطين

  2. مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر


  3. عزيزتي حنان

    لقد علقتي على مدونتي على موضوع الشلل الدماغي لكن للاسف لم يظهر التعليق الذي كتبته

    ارجوا ارساله على عنواني هذا اذا لم يكن هناك ازعاج

    واشكر لك مرورك واتمنى لك الصحه

    muaayad78@hotmail.com

    دمتي بخير

    مؤيد

  4. بسم الله الرحمان الرحيم

    مقـــــــــدمة:

    قبل شرح حقيقة علاج الشلل الدماغ و إلقاء تجربة العلاج الوحيدة و الفعالة لكل حالات الشلل الدماغي مع العلم أن كل نوع من أنواع الشلل له آلية و تجربة تخص منطق علاجه في جانب عودة الاستقرار

    و هي حقائق تبث أول مرة على المستوى العربي و العالمي و لكي لا يضن بنا الضنون في جرأة طرحنا العلمي علينا أن نبرهن التسلسل العلمي المنطقي و كل الدلائل العلمية الصحيحة التي أوصلتنا إلى التوكيد بصحة تجربة العلاج الوحيدة و المقدمة في هذا المقال العلمي الوجيز.

    و قبل بداية الطرح العلمي علي التذكير بشيء و هو أن حتمية هذه الأنواع من الاضطرابات هي من أملت نوع الشرح العلمي و ليس لعيب آخر يعني ليس الشلل الدماغي و لا غيره من الإعاقات أي الاضطرابات أمراض فعلية ذات شكل و صيغة حتى نتعامل معها بالصيغ و الأشكال و وصف ما لا يوصف هو عين الحمق إن لم يكن هو كل الحمق و هو نفسه سر عجز الغموض و التأخر في كشف حقائق هذه الإضطربات بمحاولة إرغام القوى في دائرة الأفعال سواء في جانب المعارف أو أي جانب حياتي و إنساني مهما كان.

    الشـــــرح العلمي:

    الشـلل الدماغـي:هو إعاقة تخص ماهية الحركة و هو ليس مرضا فعليا أي لا يحتوي على شكل و فعل مرضي أي ميزات مرضية مثله مثل جميع الاضطرابات كالتوحد و المتلازمات و غيرها و الفرق بين المرض و الاضطراب هو أن الاضطراب هو بداية أي مرض فعلي يعني بداية ظهور أي شيء في هذا الوجود تكون بداية ذات قوة أي لا تحمل أي صيغة و شكل و هو سر عجز جميع الجهات الطبية عن إعطاء وصف لها لأنه أصلا شيء لا يحوي صفة لكي يوصف فهو مجرد قوة مرضية و هي سر الأغلوطة أو اللبس المعرفي الذي أخذ الكثير من الوقت الأكاديمي و الذي أستنزف كثير من الطاقات العلمية في محاولاتها لتكسير سنن و قوانين علمية ثابتة ……………..

    مـصادر الحـركـة: ثلاثة هي فمصدر حراري و مصدر هوائي ( أكسجين ) و مصدر كهربائي و هي المقومات الثلاثة للحركة و كما أن الحركة نوعان فهناك حركة تحمل شكل أي مسار و منحى فعلي له صيغة و هناك حركة أو حركات لا تحمل شكل أي ليس لها مسار يستساغ أي تأخذ جميع المسارات في أن واحد دون ثبات في وضع حركي واحد.

    و لا يفوتنا التنويه بأن الجماد أي المادة تعتمد على الجانب الحراري في حركة الذرات و الجزيئات و الشوارد و إن النبات يعتمد على مصدر الهواء أي الأكسجين و أن الحيوان يعتمد على جانب الكهرباء في حركاته فإن الإنسان و هو ذروة المخلوقات فهو يعتمد على الجوانب و المصادر الثلاثة في حركاته فالإنسان متنوع في أجزاء جسمه و في حركاته و منه يؤدي حركات متنوعة حرارية بالنسبة لأطرافه أي يديه و أرجله و كهربائية بالنسبة لحركة رأسه و هوائية أي معتمدا على الأكسجين بالنسبة للجذع أي بداية من فمه و رئتيه و صدره .

    أنـواع الحركــــة:

    و كما أن الحركة نوعين شكلية ذات صيغ واضحة لمسارها الحركي وغير شكلية أي أن مسار حركتها يأخذ جميع الاتجاهات دون ثبات فإن من البدية و الحتمية أن تكون المصادر الحركية الثلاثة كذلك هي نوعين و أن لكل نوع حركة ما يناسبها من نوع المصدر و كمثال فالحركات الكهربائية بنوعيها تطلب و تحتاج نوعين الكهرباء سواء كهرباء فعلية أي فرق الجهد أي الكمون أي الفولط متر أو تحتاج لشدة كهربائية أي أمبير متر هذا إن كانت طبعا حركة كهربائية عديمة الشكل و المسار الحركي الكهربائي

    و ما قيل عن الحركة الكهربائية بنوعيها يقال عن الجانب الحركي الحراري و الهوائي ( الأكسجين ) فكلاهما نوعين و كل نوع حركي يحتاج لمثيله من المصدر الحركي ذا الشكل أو ذا قوة عديم الشكل.

    مع العلم و التنبيه أن كل ما نراه و ما نقوم به من حركات هي حركات ممزوجة أي تحوي الجانبين معا بداية من القوة الحركية التي لا تحوي مسار إلى حركة فعلية ذات شكل و فعل مساري و أن

    إستقرار أحد جزئي الحركة و منه تحول الحركة لحركة شكلية كليا أو قوة حركية كليا فعندها تسمى إعاقة و شلل فما الشلل الدماغي إلا تأدية حركة غير ممزوجة و ذات جانب كلي واحد ذا صيغة حركية كلية أو تأدية قوة حركية كلية دون تفعيل الجزء الشكلي لباقي الحركة.

    1/ الشلل الدماغي لحالات الأكسجين

    حركات الجذع نوعان فبداية من الفم ليس له مسار حركي ثابت في جانب حركة الأكسجين و الفم يأخذ جميع الأشكال دون ثبات و منه يحتاج لأكسجين متشكل و باقي الجذع من الرئتين و الصدر لها مسار حركي واحد ثابت و منه تحتاج لأكسجين ليس متنوع أي أوزون ( أكسجين ثلاثي ) و حركة الجذع ككل من الفم للنهاية حركة هي إذا ممزوجة و تحتاج كلا النوعين من الأكسجين متشكل و غير متشكل ( أكسجين ثلاثي ) كمصدرين متنوعين لحتمية تنوع جزئي حركة الجذع و هو جزء الفم الوحيد الذي حركته لا تحوي شكل و مسار ثابت و الباقي من غير الفم التي حركتها ذات مسار واحد و هي القصبة الهوائية و الرئتين و الصدر و كل جزء في الجذع و إن استقرار الفم في وضعية ثابتة أي

    حركة لها مسار واحد لهو سبب الإعاقة و هو نفسه سبب طلب المعاق بحالة الأكسجين لنوع واحد من الأكسجين أي الأوزون لأنه لم يعد يحتاج لأكسجين متشكل و لما يطلب أكسجين متشكل بعدما أستقر الفم في وضع حركي واحد مثله مثل باقي الرئتين و الصدر التي تطلب آوزن و استقرار الجذع أي تفعله كليا من جهة الحركة هو سبب ضمور باقي الجانبين الحراري و الكهربائي فليس من السنن العلمية أن يحمل شيء و أن تحمل أي ماهية فعلين أي شكلين في آن واحد و تنوع الأكسجين أي تنفس أكسجين شكلي يسبب ألم و رمي ذلك الأكسجين المتشكل عبر بزاق المعاق و ذلك ما نلاحظه في كثرة و تميز و شذوذ بزاق المعاقين لحالة نقص الأكسجين بمقارنة مع الأسوياء و ……………….

    2/ الشلل الدماغي لحالات الحرارة:بنفس المنطق في جانب الحركة الهوائية أي الجذع و الفم لهي نفس الآلية بالنسبة لحركة الأطراف ، فالأطراف أي اليدين و الرجلين يعتمدان على الحرارة و هي حركات أطرافنا ممزوجة بنوعين و منه نحتاج لكلا المصدرين الحراريين لأن نهاية اليد و الرجل أي الأصابع هي نهايات لم تستقر بعد من جهة الحرارة الفعلية و هي مجرد قوى حرارية و لذلك مسارها الحركي غير ثابت في وضع و مسار حركي واحد مما تطلب أنواع حرارية عكس باقي اليد أو الرجل التي تؤدي حركات ذات شكل و مسار واحد طالبة حرارة ليس لها شكل حراري متنوع أي حرارة قوة و المعاقين بسبب الحرارة و بسبب تدخل حراري في مرحلة الحمل ما هم إلا فئة استقرت نهاية أياديهم و أرجلهم و أتخذت شكل حركي و منه حراري ثابت أي غير متنوع مما أزيل الجزء الثاني من نوع الحركة الحرارية و أصبحت حركاتهم كلها ذات شكل ثابت أي بعد إن أستقر الجانب المتنوع أي ثبات نهاية الأيدي و الأرجل و منه لم يعد يطلب حرارة متنوعة و لما يطلب حركة متنوعة بعد ثبات الجزء الذي يحتاج للتنوع بعد استقراره و منه نلاحظ ألم المعاق بالحرارة بسبب تنوع حرارة الجو و هو يرمي بالحرارة الفعلية أي المتنوعة عبر الأضافر مما نلاحظ زيادة النمو السريعة للأظافر و استقرار الحركة الحرارية في شكل و صيغة كلية هو سبب ضمور جانب الكهرباء و الأكسجين في المعاق

    3/ الشلل الدماغي لحالات الكهرباء: و ما قيل عن الحرارة في حركة الأطراف و الأكسجين في حركة الجذع يقال عن حركة الرأس مع الذكر أن العيوب في هذه الفئة أي رمي الكهرباء يكون في الشعر أي يبرز الخلل الكهربائي في شعر المعاق

    خلاصة إن كل حركات الإنسان السوية هي مزيج بين نوعين من الحركة في جوانبه الثلاثة و استقرار نوع من هذه الأنواع يعني تفعله التام و تأديته لحركة كلية من جهة الشكل أو القوة أي خروجه من جانب المزج و ذروة الحركة من جهة كلية الشكل أو القوة لهو ما يسمى شلل أو بالأحرى و الأوضح أن المعاق الثابت لهو معاق يؤدي مسار حركي واحد أي دون تنوع أي فقد قوته الحركية في إحدى جوانبه الحركية الثلاث و المعاق المفرط الحركة هو من استقر جانب فعله الحركي أي إن إفراطه الحركي ما هو إلا عدم الثبات في مسار حركي واحد بعد إن إستقرت جانب من أعضاءه التي تؤدي مساري فعلي حركي.

    ضمــور خـلايا الدمــاغ :

    قبل أن نتكلم عن المنطق و الآلية الوحيد للعلاج الفعال علينا إزالة سفسطة مروجة هنا و هناك على الرفوف الأكاديمية حول مسألة علمية معقدة و هي مسألة تلف خلايا الدماغ.

    أولا علينا أن نفرق علميا بين كلمة التلف و كلمة الضمور فضمور الشيء يعني تغير في صورة و شكل الشيء على حساب قوته أو تغير في قوة الشيء على حساب شكله مع الحفاظ التام في كل الحالتين على جوهر ماهية الشيء أي يبق الشيء هو نفسه.

    أما التلف فهو المساس بجوهر و ماهية الشيء و فقد الشيء لجوهره يعني تحوله إلى شيء ثاني ليس له ماهية الشيء الأول الذي تلف

    يعني ليس من العقل في شيء أن يقال لخلية تلفت أنها خلية أصلا بعد فقد جوهر ماهية الخلية و كذلك ليس من المنطق العلمي في شيء أن نعلن جهارا نهارا و علنا على أن الدماغ هو مقبرة و مكنسة لما هو تالف فما تلف من الإنسان يعني أنه خرج من الماهية الإنسانية و منه حتمية رميه خارج الجسم أي خارج الكائن الإنساني و لا يوجد مبرر لثباته في الجسم و يفقد بعد تلفه وجوده في حلقة التركيبة الإنسانية و ليس علينا أن نكرر عبارة التلف في خلايا الدماغي كليا أو جزئيا و ما هو حتمي في كل الإعاقات أن الدماغ أي خلايا الدماغ في نفس جانب الإعاقة هي بدورها تضمر أي تتخذ شكل أو قوة أي تستقر مثلها مثل باقي الجوانب التي ضمرت في الماهية المعطوبة و زوال الجزء المسبب للإعاقة أي الجزء الذي أستقر سواء من جهة القوة أو الفعل سيزيل و يجبر تلقائيا و فوريا عودة باقي الأجزاء المضمورة لحالتها السوية بما فيها جزء خلايا الدماغ المزعوم تلفه و أضحوكة تلف خلايا الدماغي مدعمة من جانبين أولا من جانب عدم فقه الجهات الطبية و خاصة الغربية بماهية الموجودات و الواجد عز و جل و مدعمة و ومروجة كذلك لأجل إستنزاف و نسف جيوب العامة من أولياء المعاقين في كل مكان في عصر هذا الزمان.

    الآلية الوحيد لعلاج كل حالات الشلل الدماغي :قبل ذكر الآلية الفعالة الوحيدة و الصحيحة لعلاج الشلل الدماغي الناتج عن الحالات الثلاث التي هي وليدة الحرارة أي الحصبة الألمانية أي فيروس الروبلا أو أي تدخل حراري فعلي شكلي في مرحلة الحمل أو الشلل الوليد زيادة الشحنات الكهربائية في خلايا الدماغ و منه في شعر المعاق أو بسبب نقص الأكسجين .

    علينا ذكر أولا منشأ و سبب ظهور الشلل الدماغي أي إستقرار هذه الجوانب من جهة القوة أو الفعل في جسم المعاق

    إن أي إعاقة و أي اضطراب هي وليدة إستقرار ماهية إنسانية ما ، و لا يتم إستقرار جانب قوة ما و تحولها لفعل إلا إذا كان الإنسان في تلك اللحظة في ذروة القوة في تلك الماهية و تعرض لتدخل فعلي شكلي في نفس الماهية و العكس صحيح بالنسبة لاستقرار فعل أي شكل و تحوله لقوة فذلك لا يحدث إلا إذا كان الإنسان في ذروة شكله في ماهية ما و تعرض لتدخل قوة في نفس الماهية.

    و كما أن بدايات الماهيات لأي شيء في هذا الوجود هي بدايات كلية في ذروة القوة أي يبدأ أي شيء من ذروة قوته ثم يبدأ بالتدرج و تحول قواه إلى أشكال إلى أن تستقر كل قوته و ينتهي مطافه لشكل و ذروة فعلية شكلية كلية لا تحوي أي قوة و منه فمرحلة الجنين و الحمل و بعد الولادة هي بدايات لنشوء أغلب الماهيات الإنسانية حركية كانت أو بصرية أو سمعية أو عقلية و هي بدايات ذرة لنمو أغلب الماهيات ، يعني إجمالا أن مرحلة الحمل و الطفولة هي بدايات لذرة معظم القوى و بالتالي أي تدخل فعلي أي شكلي في أي ماهية يلزم بالضرورة إستقرار القوة النظيرة في نفس الماهية و منه تنشأ تلك الماهية بدون زوج ذا قوة أي تكون متفردة بفعلها الكلي و يكون بذالك معاق في تلك الماهية أي يؤدي فعل كلي دون أي قوة في تلك الماهية المعاقة و العكس صحيح بالنسبة لاستقرار الفعل و تحوله لقوة مما يفقد المعاق فعله في تلك الماهية محافظا على قوة كلية.

    و كأمثلة بسيطة لتوضيح هذه المعارف نقول: أن الحرارة و الكهرباء و الأكسجين و الضوء و الصوت و غيرها في مرحلة الحمل تكون غير متشكلة أي كلية القوة أي ذروة القوة فلا توجد أشكال حرارية و لا فولطات كهربائية و لا ألوان و لا أكسجين متنوع و لا أصوات فعلية في مرحلة الحمل كما أن نهايات القوة تكون مستقرة فلا توجد أظافر و لا شعر و بزاق و لا أي فضلات فعلية في مرحلة الحمل و منه أي تدخل لأي من هذه الأشكال في مرحلة القوة يؤدي لاستقرار تام لتلك القوة و يولد عندها المولود مفتقدا للقوة في الماهية التي حدث فيها التدخل و منه يكون حامل لإعاقة و ليس شرط أن يتكون ذلك في مرحلة الجنين فالمسألة تتعلق ببداية ماهية الشيء فهناك مئات الماهيات التي تبدأ بعد الولادة و منه يحدث الاضطراب أي الإعاقة بعد التدخل الشكلي بعد الولادة مثل التوحد و غيره و يحدث العكس الصحيح و تكون الإعاقة باستقرار الجانب الفعلي و تحوله لقوة .

    آلية العلاج: لا علاج و لن يحدث أي شفاء إلا بعودة تحول ذلك الجزء من الفعل أي الشكل الذي كان أصله قوة و تفعل بعد إن تعرض لتدخل فعلي شكلي في نفس ماهيته عندما كان الإنسان في ذروة قوته و العكس صحيح لا علاج في الحالات العكسية بالنسبة لم استقر جزء من فعله و تحول لقوة لحظة كان الإنسان في ذروة فعله و تعرض لتدخل قوة:

    فمثلا لا علاج لحالات الشلل الدماغي بسبب الحرارة إلا بعد إعادة تحول شكل اليد الثابت المستقر لأصله ذا القوة أي لوضع يده الأصلية التي لا تثبت في شكل واحد و بالتالي إزالة تلك الحارة الشكلية في اليد إلى قوة حرارية و هي الأصل و السوية، و ما قيل عن اليدين و أصابع الرجلين بالنسبة للحرارة يقال عن ثبات الفم بالنسبة لحالات الأكسجين و يقال عن الكهرباء في رأس و شعر حالات الشلل الكهربائي .

    خلاصة فإنه كما كان إستقرار قوة أو فعل يسبب إعاقة و اضطراب في تلك الماهية فإزالة الاستقرار هو بدوره فقط الذي يولد العلاج و الشفاء التام.

    و كما كان تحول القوة أو الفعل للعكس في لحظة ذروتهما فالعلاج و منطق التجربة البسيط و المنطقي هو إعادة نفس الآلية أي إعادة تدخل مخبريا و تجريبا و عمليا لنفس الآلية للعضو أي الجانب المستقر فكما كان تحولت القوة لفعل شيء علمي يكون العكس شيء كذلك علمي صحيح فالعلاج لا يخرج من دائرة إدخال نظير فعلي لقوة مستقرة في ذروتها أو العكس طبعا في نفس الماهية، أي يجوز علميا تحول الفعل لقوة و القوة لفعل لأن كلاهما نظيرين لجوهر ماهية واحدة و ليس من المخالفة العلمية تحول الشيء لنظيره وفق معطيات علمية صحيحة فكما تحول المتحرك لثابت أثناء الولادة يكون تحول الثابت لمتحرك شيء عقلاني صحيح و في أي وقت مع مراعات ذروة الفعل أو القوة للماهية المعطوبة أي المستقرة المراد تحويلها و إعادة استقرارها.

    و في النهاية:نقول إن من الحتمية العلمية حسب شرحنا العلمي تحويل إستقرار و أن علاج كل حالة ملزمة بنظيرها في لحظة التدخل العلاجي فحالات الأكسجين تعالج بالأكسجين وفق معطيات دقيقة لحظة الاستقرار أي الذرة و كذلك علاج حالات الحرارة ملزمة بالعلاج الحراري وفق معطيات دقيقة و كذلك علاج حالات الكهرباء ملزمة إلزاما بتدخل كهربائي نظيري في نفس الماهية أي كل تحول قوة لجوهر ماهية ما، هي ملزمة بتدخل نظير في نفس جوهر تلك الماهية و العكس صحيح بتحويل الأفعال لقوى

    ………………………………………….. ………………………………………….

    و من هنا نقول أن الشرح الكتابي لن يكون كافيا لإيصال كل الحقيقة و التجربة العلاجية لهي كل الحقيقة و كل الصحة و كل النجاح أي الشفاء و الله منزل رحمته على عباده وفق سنن علمية كما يرفعها وفق سنن علمية و هو الشافي ربنا على و تعالى عن كل وصف لنا .

    و لمن يهمه الأمر في تفعيل التجربة عمليا و مخبريا فما عليه إلا مراسلتنا و ما نحن إلا أنا

    السيد : دهلي شعبان الهاتف : 00213794675123

    ch_dahli@yahoo.fr البريد الإلكتروني

  5. مشكور على هذا الموضوع القيم ، أود المساعدة في الحصول على عنوان طبيب أعصاب خاص بالأطفال في مصر أو تونس وشكراً سلفاً للمساعدة

  6. عزيزي

    للاسف لا اعرف عنوانين اطباء بمصر او تونس

    اذا احببت بالاردن فأنا في خدمتكم

    احيك ودمت بخير

    مؤيد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



Muaayad78@yahoo.com 

Muaayad78@hotmail.com