pAin mUSt eNd

ليست مجرد مدونة ...انها ايامي التي لاتنسى ..دمي واعصابي نسيج روحي ونبض قلبي

انها رسائلي وبعض يومياتي كتبتها بمشاعر من شوق والم ونار

انها حياتي،،،،،،،


كمقهى صغير هو الحبّ …درويش فلسطين الاكبر

أغسطس 11th, 2008 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء

كمقهى صغير على شارع الغرباء
هو الحبُّ … يفتح أبوابه للجميع

كمقهى يزيد وينقُصُ وَفْق المُناخ
إذا هَطَلَ المطرُ ازداد رُوّادُهُ
وإذا اعتدل الجو قلُّوا وملُّوا
أنا ههنا - يا غربيةُ - في الركم أجلس
ما لون عينيكِ؟ ما اسمكِ؟ كيف
أناديك حين تَمُرِّين بي، وأنا جالس
في

المزيد


الذي التهمته الحكاية…

تموز 24th, 2008 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء



سميح شقير ..ياثورة أرواحنا

حزيران 30th, 2008 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء

سميح ..ذاك الصوت القادم من ضمائر الناس ،حاملاً همومهم
 
وآلامهم ،حاملاً آهاتهم ولعنات غضبهم
 
صوت يزرع الوطن في جنباته كورود عشق ليليه
 
برقة مشاعره وحنية صوته حاملاً قلوبنا إلى وطن أثخنته الجراح،
 
وطن معطر بدم شهداء زرعوا أعمارهم وروداً حمراء في سبيل
 
حريتنا .
 
سميح ..ذاك السماحة والحب والعرس والحزن ،ذاك الحصاد
 
الأخضر لقلوبنا الحمراء .

المزيد


Last revolutions-Fidel Castro

شباط 19th, 2008 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء

 

 


سلامٌ عليك…

كانون الثاني 28th, 2008 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء

"حكيم الثورة الفلسطينيه"

الرفيق القائد جورج حبش

2008-1925


تعاطفاً مع غزة …ابو تريكه شكراً

كانون الثاني 28th, 2008 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء

 

 

 


ذكرى ميلاد الكومندن ارنستو تشي غيفارا

أيار 14th, 2007 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء

 

نبذة عن حياته:
ولد أرنستو تشي جيفارا عام 1928 من عائلة برجوازية أرجنتينية وكان عمره لم يتجاوز العامين عندما اكتشف اهله انه مصاب بمرض الربو . تلقى تعليمه الاساسي بالبيت على يد والدته ( سيرينا لاسيليا دي )، كان جيفارا منذ صغره قارئا لماركس ، انجلز وفرويد حيث توافرت الكتب في مكتبة ابيه بالمنزل . التحق بصفوف مدرسة ( كوليجيو ناسيونال) الثانوية عام 1941 وتفوق في الادب والرياضيات. عايش في تلك الفترة مأساة لاجئي الحرب الاسبانية الاهلية والازمات السياسية المتتابعة في الارجنتين خلال عهد الديكتاتورالفاشي لجوان بيرون. غرست هذه الاحداث في ذهن جيفارا الصغير الاحتقار للمسرحية الديموقراطية البرلمانية وكره السياسين وحكم الاقلية الرأسمالية وقبل ذلك كله حكم واستعباد دولار الولايات المتحدة الامبريالية .
خلال ذلك التحق بحركات طلابية لكنه لم يظهر اهتماما ملحوظا بالسياسة التحق بالجامعة حيث درس الطب لفهم مرضه الخاص, لكنه فيما بعد اصبح أكثر اهتمام بمرض الجذام. خرج عام 49 في رحلة يستكشف الأرجنتين الشّماليّة على درّاجة , و للمرّة الأولى يقابل فيها الطبقة الكادحة الفقيرة وقرر الخروج مرة اخرى عام 1951 في رحلة طويلة وطاف قبيل تخرجه من كلية الطب مع صديقه (ألبرتو غراندو) معظم دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية, فزار إضافة لبلده الأرجنتين , التشيلي وبوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو وبنما وعايش معاناة الفلاحين والطبقة الكادحة من العمال وفهم طبيعة الاستغلال الذي يعانيه شعوب الدول المضطهدة وكيف يستغل الرأسمالي حاجة الفقراء ويخضعهم تحت تصرفهم عاد إلى البيت لامتحاناته النّهائيّة متأكّد من شيء واحد فقط, أنه لم يرد أن يصبح ممارس عامّ منتمي للطّبقة الوسطى وكرس نفسه منذ ذلك الحين ثائراً أو محرضاً على الثورة أو شريكاً فيها حيثما أمكن ذلك. فسافر عام 1953 الى المكسيك وهي البلد الأمريكي اللاتيني الأكثر ديموقراطية والتي كانت ملجأ للثوار الأمريكان اللاتين من كل مكان. تعرف على (هيلدا جادي) التي كان لها مخزون ماركسي جيد مما عزّز تعليمه السّياسي, اعتنت به و قدّمته لـ (نيكو لوبيزا) احد ملازمين (فيديل كاسترو) الذي كان في ذلك الوقت يقوم بالهجوم على قلعة موناكو حيث فشل هجومه واعتقل وحوكم وفي اثناء محاكمته اصدر بيانا سياسيا كان بمثابة برنامج سياسي يبين اهداف الحركة الثورية لفيديل ورفاقه .
اعجب ارنستو بشخصية فيديل وتمنى مقابلته وهذا ما كان بعد خروج فيديل عام 1955 من المعتقل . ادرك جيفارا قي ذلك الحين انه وجد شخصية القائد الذي كان يبحث عنه. قويت علاقة الرفيقين ببعضهما وقاما بالتخطيط لتحرير كوبا من حكم الدكتاتور باتيستا. انطلق الثائرين ومعهم 80 ثائرا اخر على متن سفينة قاصدين شواطئ كوبا . اثناء ذلك اطلق على جيفارا لقب تشي ( الصديق او الرفيق ).

سرعان ما اكتشفتهم قوات ( باتيستا) وهاجمتهم ولم يسلم منهم سوى عشرون ثائراً صعدوا جبال ( السيرامايسترا) واعادوا ترتيب صفوفهم. نجحوا في اقناع الفلاحين والفقراء بضرورة الثورة فأمن ذلك لهم الحماية وان كانت محدودة وسرعان ما اثبتوا جديتهم وتلاحقت انتصاراتهم على جيش باتيستا الى ان وصلوا هافانا واعلنوا نجاح الثورة والقضاء على حكم باتيستا وبعد نجاح الثورة عين جيفارا وزيراً للثورة وقام بزيارة العديد من البلدان والتقى العديد من القادة امثال (جمال عبد الناصر) و(نهرو) و(تيتو) و(سوكارلو) ومن ثم عين وزيراً للصناعة وبعد ذلك وزيراً ورئيسا للمصرف المركزي . وكان بمثابة الرجل الثاني في الدولة بعد فيديل كاستروا . امن منذ البدء بضرورة اعادة هيكلية النظام الاقتصادي لكوبا وفتح المصانع وذلك لسد احتياجات كوبا وعدم لجوئها وخضوعها تحت الهيمنة الامبريالية.
وضحت معالم شخصية تشي الماركسية اللينينية وتوجهه نحو سياسة (ماو-تسي يونج) وامن بان الثورة تحضَر في الريف ومن ثم تنطلق الى المدن وخالف بذلك سياسة رفيقه فيديل الذي كان يميل للسياسة الشيوعية الروسية في تلك الفترة .
بعد نجاح الثورة في كوبا اثر تشي ان يكمل حلمه في تحرير شعوب العالم النامي ومساعدتهم بالتخلص من الحكم الاستعماري والهيمنة الامبريالية فغادر كوبا تاركاً مناصبه وعائلته متجها الى الكونجو في افريقيا وبعد محاولته لتكوين الجيش الثائر فشل بعد رفض الشعب الافريقي للتعاون معه لاعتباره غريب ولم يقتنعوا باهدافه فكانت تجربة قاسية له ولكنه اثر الا ان يكمل مسيرته فانطلق متجها الى بوليفيا واستطاع هناك ان يكون فرقا ثورية من الفلاحين والعمال والبدء بالثورة الا انه لم يستطع مواجهة الجيش البوليفي الذي كان اقوى ومجهز واحدث من جيش باتيستا وغير ذلك مساعدة النظام الامبريالي الامريكي للحكومة البوليفية فكان الامر شاقاً عليه ومع ذلك استمر الى ان قتل بعد ان القي القبض عليه .
اتسم تشي بشخصية سياسية لها منطلقاتها ووجهة نظرها الخاصة فكانت له مواقفه الرافضة للهيمنة السوفيتية على الثورة والتي كانت تميل الى مهادنة النظام الامبريالي فكان يؤكد مرار على ضرورة الثورة ضد الهيمنة والاستغلال فردد باستمرار عبارته الشهيرة( لاحياة خارج الثورة ولتوجد فيتنام ثانية وثالثة واكثر ).
نعم فقد كان لتشي اعداء كثر ولعل ذلك يكمن في اسلوبه الصريح في النقد ومهاجمة المخطئ مهما كان.على اية حال فان تشي انتهت حياته علي يد جندي من جنود الجيش البوليفي وكما يقال بتعاون مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية. ولعل سر سحر شخصية تشي يرجع الى تلك المواقف واسلوبه القوي وعناده ورفضه للهيمنة حتى لو كانت من مؤسسة شيوعية كالاتحاد السوفيتي. مهما كان فقد كان تشي الشخصية الاكثر اثارة ومحبة في قلوب الشعوب المضهدة حول العالم وستظل صوره في قلوبنا وعلى صدورنا فاحلامه واحلامنا لاتعرف حدود .

 

سقوطه قتيلاً:-
التقطوه وحملوه ووضعوه على طاولة عالية

المزيد


في الاول من مايو …فلتعلوا صرخة العمال والشغيلة

أيار 1st, 2007 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء



أين انتم يا عرب ؟؟؟

تشرين الثاني 11th, 2006 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء

 

صرخة مدوية تصم الآذان خنساء فلسطينية تستصرخ بأمة ماتت منذ زمن

أمة بحاجة إلى من ينقذها لاان تنقذ أحد

مجموعة من النسوة اقتحمن حصار مسجد ببيت حنون الصامدة حيث كان العدو يحصار مجموعة من المقاومين في المسجد فهبت لنسوة إلى المساعدة وبالفعل قمن بفك الحصار واستشهدت اثنتين منهن

 

يا الهي مالذي يحدث لمالم نعد نسمع ؟؟ لما لم نعد نشعر ؟؟ أهلنا يموتون ويحاصرون ونحن ماذا نفعل اوبالاحرى ما هي حياتنا ؟؟؟ولماذا نعيش

 

وللعودة لسؤال الصعب أين انتم يا عرب  وماذا نفعل يا عرب ؟؟؟؟

 

نحن أولا لاوجود لنا على الصعيد العالمي الإنتاج الحضاري بين الأمم الحية فلا

مساهمات آنية لنا بحضارة القرن الحادي وا

المزيد


الشهيد الرئيس ياسر عرفات

تشرين الثاني 11th, 2006 كتبها aBu 3di نشر في , عظماء

 

الشهيد الرئيس ياسر عرفات

1929-2004


التالي
السابق



Muaayad78@yahoo.com 

Muaayad78@hotmail.com